The archmage's Restaurant شابتر Chapter - 52

The archmage's Restaurant - 52 مانجا تايم

The archmage's Restaurant - 52 مانجا

The archmage's Restaurant - 52 مانهوا

The archmage's Restaurant - 52

رجل جُسِّد في عالم آخر بصفته ساحرا من الدرجة التاسعة، بعد إنهائه مهمته وإنقاذه القارة من حرب التنين تقاعد وفتح مطعما صغيرا في الريف، من يراه من بعيد يخيّل له أنه رجل ريفي يعيش روتينا عاديا لكن الحقيقة غير ذلك، ففي أي مطعم عادي يعيش تنين أسود متجسد بهيأة امرأة، قررت العيش معه سعيا في التعرف أكثر على عالم البشر ومعالجة جهلها، حياتهم يغمرها الدفء والطمأنينة، يخدمون عملاءهم ويحلون مشاكلهم ويزرعون أزهار البنفسج في الحديقة.

يبدأ الفصل بمشهد هادئ داخل مطعم آرش، حيث يجلس الشاب ذو الشعر الذهبي ليونارد بجانب سيلفيا التنين الأسود المتجسد بهيئة امرأة، يتناولان طعام الفطور سويا. ينظر ليونارد إلى سيلفيا ببعض القلق، ويخبرها بأنه يشعر بأنها متعبة بعض الشيء هذه الأيام. سيلفيا تنفي ذلك مُصرة على أنها بخير. إلا أن ليونارد لا يقتنع تماماً، ويخبرها بأنه سيغلق المطعم اليوم وسيأخذها في نزهة. تبدي سيلفيا دهشتها وممانعتها في البداية، متسائلة إن كان هذا ضرورياً حقاً. ليونارد يُصرّ على ذلك برفق، مؤكداً لها بأنهما لم يقضيا وقتاً ممتعاً سوياً خارجاً منذ فترة. توافق سيلفيا أخيراً، مع ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها. يغلق ليونارد المطعم، وينطلق مع سيلفيا في نزهةٍ ممتعة. يمران بجانب حقولٍ خضراء واسعة، ويمشيان على طول نهرٍ هادئ، يتبادلان أطراف الحديث ويشعران بالراحة في رفقة بعضهما البعض. يصلان أخيراً إلى قلعةٍ مهيبةٍ قديمة، تتطلع سيلفيا نحو القلعة بعينيها الزرقاوين، فتلاحظ ليونارد اهتمامها بها. يشرح لها أن هذه قلعة "إلدريتش" القديمة، وهي قلعة ذات تاريخ طويل، مليئة بالقصص والأساطير. يضيف قائلاً بأنّه سمع قصةً عن شبحٍ جميل يسكن هذه القلعة، وأنه اعتاد زيارتها عندما كان صغيراً مع والده. تهزّ سيلفيا رأسها موافقةً كأنها تقول إنها لا تخاف، ويدخلان القلعة. يبدو الداخل مظلماً ومهجوراً، يتسللان عبر الممرات الصامتة. يجد ليونارد غرفةً تحتوي على حاوية خشبية صغيرة. بداخلها، يجد قطعة كعكة صغيرة ملفوفة بعناية. يلتفت إلى سيلفيا، ويخبرها بأنّه قد يكون عثر على سبب زيارته للقلعة مع والده في صغره. يُخرج ليونارد الكعكة ويقدمها لسيلفيا. تتذوق سيلفيا الكعكة، وتعبر عن إعجابها بمذاقها الشهي. تتبادل هي وليونارد النظرات، وتشعر سيلفيا بدفءٍ غامرٍ يجتاح قلبها. يأكلان الكعكة سوياً بينما يتذكر ليونارد لحظات طفولته، يتبادلان الضحكات، ويشعران بالسعادة تغمرهُما. في مشهدٍ لاحقٍ، يخرجان من القلعة مع غروب الشمس، يمشيان جنباً إلى جنب في صمت، ولكن الصمت ممتع وهادئ. يصلان إلى منزلٍ صغيرٍ مهجورٍ على ما يبدو، يخبر ليونارد سيلفيا بأنه كان يقضي بعض الوقت هناك عندما كان صغيراً، يلعب ويبني ذكريات جميلة. يُظهر ليونارد لسيلفيا المكان، وهي تستمع إليه باهتمام وابتسامة لطيفة ترتسم على شفتيها، فيشعر ليونارد بسعادةٍ غامرةٍ تملأ قلبه، يدرك كم هو محظوظٌ لوجود سيلفيا بجانبه، وفي نهاية الفصل يقفان معاً بينما تغرب الشمس، يطلعان على الأفق، ويستمتعان بلحظةٍ هادئةٍ وساحرة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The archmage's Restaurant / 52





52 شابتر The archmage's Restaurant

يبدأ الفصل بمشهد هادئ داخل مطعم آرش، حيث يجلس الشاب ذو الشعر الذهبي ليونارد بجانب سيلفيا التنين الأسود المتجسد بهيئة امرأة، يتناولان طعام الفطور سويا. ينظر ليونارد إلى سيلفيا ببعض القلق، ويخبرها بأنه يشعر بأنها متعبة بعض الشيء هذه الأيام. سيلفيا تنفي ذلك مُصرة على أنها بخير. إلا أن ليونارد لا يقتنع تماماً، ويخبرها بأنه سيغلق المطعم اليوم وسيأخذها في نزهة. تبدي سيلفيا دهشتها وممانعتها في البداية، متسائلة إن كان هذا ضرورياً حقاً. ليونارد يُصرّ على ذلك برفق، مؤكداً لها بأنهما لم يقضيا وقتاً ممتعاً سوياً خارجاً منذ فترة. توافق سيلفيا أخيراً، مع ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها. يغلق ليونارد المطعم، وينطلق مع سيلفيا في نزهةٍ ممتعة. يمران بجانب حقولٍ خضراء واسعة، ويمشيان على طول نهرٍ هادئ، يتبادلان أطراف الحديث ويشعران بالراحة في رفقة بعضهما البعض. يصلان أخيراً إلى قلعةٍ مهيبةٍ قديمة، تتطلع سيلفيا نحو القلعة بعينيها الزرقاوين، فتلاحظ ليونارد اهتمامها بها. يشرح لها أن هذه قلعة "إلدريتش" القديمة، وهي قلعة ذات تاريخ طويل، مليئة بالقصص والأساطير. يضيف قائلاً بأنّه سمع قصةً عن شبحٍ جميل يسكن هذه القلعة، وأنه اعتاد زيارتها عندما كان صغيراً مع والده. تهزّ سيلفيا رأسها موافقةً كأنها تقول إنها لا تخاف، ويدخلان القلعة. يبدو الداخل مظلماً ومهجوراً، يتسللان عبر الممرات الصامتة. يجد ليونارد غرفةً تحتوي على حاوية خشبية صغيرة. بداخلها، يجد قطعة كعكة صغيرة ملفوفة بعناية. يلتفت إلى سيلفيا، ويخبرها بأنّه قد يكون عثر على سبب زيارته للقلعة مع والده في صغره. يُخرج ليونارد الكعكة ويقدمها لسيلفيا. تتذوق سيلفيا الكعكة، وتعبر عن إعجابها بمذاقها الشهي. تتبادل هي وليونارد النظرات، وتشعر سيلفيا بدفءٍ غامرٍ يجتاح قلبها. يأكلان الكعكة سوياً بينما يتذكر ليونارد لحظات طفولته، يتبادلان الضحكات، ويشعران بالسعادة تغمرهُما. في مشهدٍ لاحقٍ، يخرجان من القلعة مع غروب الشمس، يمشيان جنباً إلى جنب في صمت، ولكن الصمت ممتع وهادئ. يصلان إلى منزلٍ صغيرٍ مهجورٍ على ما يبدو، يخبر ليونارد سيلفيا بأنه كان يقضي بعض الوقت هناك عندما كان صغيراً، يلعب ويبني ذكريات جميلة. يُظهر ليونارد لسيلفيا المكان، وهي تستمع إليه باهتمام وابتسامة لطيفة ترتسم على شفتيها، فيشعر ليونارد بسعادةٍ غامرةٍ تملأ قلبه، يدرك كم هو محظوظٌ لوجود سيلفيا بجانبه، وفي نهاية الفصل يقفان معاً بينما تغرب الشمس، يطلعان على الأفق، ويستمتعان بلحظةٍ هادئةٍ وساحرة.